Fri Apr 03 2026 00:00:00 GMT+0800 (China Standard Time)
أستاذة طفلي... وكانت حبّي القديم
عندما ذهب البطل إلى روضة ابنه لأخذه بعد انتهاء الدوام، فوجئ بأن المعلمة هناك لم تكن سوى بطلة القصة، حبيبته الأولى. غادر على عجل ونسي سوار يده هناك، فالتقطته بطلة القصة. اللقاء أعاد إلى قلبيهما ذكريات الحب الأول، لكن كلاهما أخفى مشاعره ولم يبادر بالكشف عنها. بطلة القصة ظنت أن البطل قد أحب غيرها بسبب الطفل الذي تبناه، بينما البطل لم يجرؤ على الاقتراب مجددًا بسبب الطريقة التي افترقا بها سابقًا، حين تدخلت والدة بطلة القصة في علاقتهما. تحت سطح الحياة اليومية، تظل المشاعر القديمة تغلي، حتى يأخذ القدر بيدهما من جديد...