Thu Apr 09 2026 00:00:00 GMT+0800 (China Standard Time)
في قبضة العشق
بالمصادفة، أنقذت مريم، ممرضة غرفة الطوارئ، فهد، زعيم العصابة الخطير والجذاب، لتصبح منذ تلك اللحظة تحت أنظاره التي لا ترحم. يقترب منها خطوة تلو الأخرى، بينما تحاول الفرار منه بكل ما أوتيت من قوة — حتى مزق القدر كل طريق للهروب. حين أصبح شقيقها في خطر والمبلغ الخيالي للعملية يفوق قدرتها، قال فهد بنظرة باردة: "كوني امرأتي، وسأنقذه." مضطرة، وقّعت على زواجٍ بعقد، رافضة عالمه، لكنها وقعت في شِباك حمايته وحنانه. وعندما تكتشف أن من أنقذها في تلك الليلة الماطرة قبل خمس سنوات لم يكن سوى هو، انهارت كل حدود الكراهية والحب...